جيرار جهامي

271

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

حركة الطبيعة - حركة الطبيعة في الأجسام نقش موموق ، وحركة النفس في الأرواح الشريفة وشيء معشوق ، وحركة العقل في الأنفس الفاضلة معنى أنيق ( تو ، م ، 253 ، 21 ) حركة طبيعية - الحركة الطبيعية تصدر عنها عند حالة غير طبيعية فهي مؤدّية إلى حالة طبيعية أي سكون وذلك عند ارتفاع الحالة غير الطبيعية ، ولا يصحّ في الحركة المستديرة السكون ( ب ، م ، 16 ، 10 ) - الحركة الطبيعية تطلب أمرا تسكن عنده وذلك على أقرب الطرق ، فهي إذن مستقيمة ( ب ، م ، 16 ، 12 ) - كل حركة طبيعية . . . يلزم ضرورة أن تكون من الوسط أو إلى الوسط أو حول الوسط ( ش ، سم ، 29 ، 17 ) - الشيء إذا وصف بالحركة : فإمّا أن تكون الحركة غير حاصلة فيه بالحقيقة أولا بل فيما تقارنه ، أو تكون حاصلة فيه . والأوّل يسمّى حركة بالعرض وإن كانت الحركة حاصلة فيه : فإمّا أن يكون سببه شيئا موجودا في الجسم أو يكون سبب تلك الحركة خارجا عن ذات المتحرّك . والقسم الأول هو الحركة الطبيعية ، والقسم الثاني هو الحركة القسرية ( ر ، م ، 621 ، 15 ) - إنّ الحركة الطبيعية هرب عن حالة منافرة وطلب لحالة ملائمة ( ر ، م ، 624 ، 14 ) حركة طبيعية مستقيمة - إنّ الحركة الطبيعية المستقيمة . . . إنّما تكون إلى جهة القرار بالطبع ( س ، شط ، 60 ، 4 ) حركة العقل - حركة الطبيعة في الأجسام نقش موموق ، وحركة النفس في الأرواح الشريفة وشيء معشوق ، وحركة العقل في الأنفس الفاضلة معنى أنيق ( تو ، م ، 253 ، 22 ) حركة غير طبيعية - الحركة غير الطبيعية الموجودة في ذات المتحرّك أعني التي ليس بالعرض : منها ما يكون بالقسر ، ومنها ما يكون من تلقائه ( بغ ، م 1 ، 112 ، 3 ) حركة الفلك - حركة الفلك اليومية هي أسرع الحركات وأظهرها للخلق ؛ فإنّ الشمس أظهر المحسوسات ، بل بها تحسّ سائر المحسوسات ( غ ، م ، 263 ، 11 ) - إنّ المقصود من حركة الفلك استخراج الأوضاع من القوة إلى الفعل ( ط ، ت ، 261 ، 14 ) حركة في الخلاء - الحركة في الخلاء . . . محال بدليلين : أحدهما : إن كان بالطبع ، فكأنّه يطلب موضعا مخالفا لما كان فيه . ولا اختلاف فيه ، وكذا القسر . والثاني : أنّه لو كان في الخلاء حركة ، لكان في غير زمان ، وهو محال ( غ ، م ، 316 ، 1 ) حركة قسرية - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج ، وتسمّى حركة قسرية ، وإما من سبب في نفس الجسم ، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته ؛ وذلك